روعه
07-09-2007, 12:51 AM
لماذا طعم الدموع مالح ؟!!
-----------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركــــــــــــــاته
معلومة أول مرة اقرأها
حبيت تستفيدوا معاية بها
---------
هل تساءلت يوما لماذا طعم الدموع مالح ؟!!
اقرأ معي هذا الحوار وستعرف ..
احد صديقاتي كانت رومانسيه وذات حساسية مرهفة
سألتني يوماً: لماذا طعم الدمع مالح ؟؟ وكان الأحرى بطعمه أن يكون مرّاً !
قلت لها: إذا كان دمع عينك انحدر بسبب فرح ماذا تعتقدين أنه يجب أن يكون طعمه ؟
أجابتني: إذا كان عن فرح فالاحرى أن يكون حلواً .
فقلت: وأن كان من خشية الله ؟؟؟ أيجب أن يكون حلواً فرحاً بأن عينيك دمعت خوفاً من الله ؟
أم مرّاً لكون عينيك دمعت آسفاً وحزناً على حالك المقصرة ؟؟
فصمتت وسرحت بعيداً وسرحت أنا أيضا !!
محاوله أن أجد حكمة الله بجعل دمع العين مالحاً
سرقتني النظرة إلى صديقتي وهي سارحه في تفكيرها ونظرت إلى عينيها مباشرة !
حينها راودني استفسار
( لماذا إذا أردنا النظر إلى شخص ما, نظرنا إلى عينيه مباشرة أولا
ولماذا يقال أن العين هي نافذة الروح ؟ )
أن كانت نافذة فهي تفتح وتغلق
وان كانت تغلق فهي تغلق حجباً عن شيء أو خوف من عامل خارجي .
حينها ذكرت قولاً لابن كثير شرح فيه سبب ملوحة البحار
وقال فيه: لولا الله ومن ثم ملوحة البحر لفسد هواء الأرض من كثر ميتة البحر فالملوحة تحفظ الميتة من التعفن
فلو بطلت ملوحة البحر لكثر الميتة المتعفنة وفسد هواء البحار
ومن خلال شرح ابن كثير عرفت أن الملوحة تبطل عمل البكتريا المحفزة للتعفن والفساد
والملح حافظ معروف للأطعمة وضد فساد الأجساد وكان البديل عن ما نسميه الآن بالتبريد
حينها عرفت لماذا جعل الله دمع العين مالحاً ففيه حفاظ لجسد العين المكشوف على العوامل الخارجية
وصدق رسول الهدى صلى الله عليه وسلم حين قال عن البحر: ( الطهور ماءه, الحل ميتته )
وأصابنا رسول الله بعين الحقيقة دون نظريات ودون دراسات ودون استنتاجات
فسبحان الله
نعم سبحان الله
فكل ما ذكرت مر بخاطري وأجبر عيني على ذرف دمعة
لم أذق طعمها لأني عرفت إن كانت حلوة فرحاً بما فكرت به فإنها غالت في قدري الضئيل
وان كانت مرة حزناً على قصر نظري في آيات الله فإنها أنصفت عجزي عن المزيد من التدبر .
ولكنها حتماً ستكون مالحة فسبحان الله
( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
دمتم بهنــــــــاء..
-----------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركــــــــــــــاته
معلومة أول مرة اقرأها
حبيت تستفيدوا معاية بها
---------
هل تساءلت يوما لماذا طعم الدموع مالح ؟!!
اقرأ معي هذا الحوار وستعرف ..
احد صديقاتي كانت رومانسيه وذات حساسية مرهفة
سألتني يوماً: لماذا طعم الدمع مالح ؟؟ وكان الأحرى بطعمه أن يكون مرّاً !
قلت لها: إذا كان دمع عينك انحدر بسبب فرح ماذا تعتقدين أنه يجب أن يكون طعمه ؟
أجابتني: إذا كان عن فرح فالاحرى أن يكون حلواً .
فقلت: وأن كان من خشية الله ؟؟؟ أيجب أن يكون حلواً فرحاً بأن عينيك دمعت خوفاً من الله ؟
أم مرّاً لكون عينيك دمعت آسفاً وحزناً على حالك المقصرة ؟؟
فصمتت وسرحت بعيداً وسرحت أنا أيضا !!
محاوله أن أجد حكمة الله بجعل دمع العين مالحاً
سرقتني النظرة إلى صديقتي وهي سارحه في تفكيرها ونظرت إلى عينيها مباشرة !
حينها راودني استفسار
( لماذا إذا أردنا النظر إلى شخص ما, نظرنا إلى عينيه مباشرة أولا
ولماذا يقال أن العين هي نافذة الروح ؟ )
أن كانت نافذة فهي تفتح وتغلق
وان كانت تغلق فهي تغلق حجباً عن شيء أو خوف من عامل خارجي .
حينها ذكرت قولاً لابن كثير شرح فيه سبب ملوحة البحار
وقال فيه: لولا الله ومن ثم ملوحة البحر لفسد هواء الأرض من كثر ميتة البحر فالملوحة تحفظ الميتة من التعفن
فلو بطلت ملوحة البحر لكثر الميتة المتعفنة وفسد هواء البحار
ومن خلال شرح ابن كثير عرفت أن الملوحة تبطل عمل البكتريا المحفزة للتعفن والفساد
والملح حافظ معروف للأطعمة وضد فساد الأجساد وكان البديل عن ما نسميه الآن بالتبريد
حينها عرفت لماذا جعل الله دمع العين مالحاً ففيه حفاظ لجسد العين المكشوف على العوامل الخارجية
وصدق رسول الهدى صلى الله عليه وسلم حين قال عن البحر: ( الطهور ماءه, الحل ميتته )
وأصابنا رسول الله بعين الحقيقة دون نظريات ودون دراسات ودون استنتاجات
فسبحان الله
نعم سبحان الله
فكل ما ذكرت مر بخاطري وأجبر عيني على ذرف دمعة
لم أذق طعمها لأني عرفت إن كانت حلوة فرحاً بما فكرت به فإنها غالت في قدري الضئيل
وان كانت مرة حزناً على قصر نظري في آيات الله فإنها أنصفت عجزي عن المزيد من التدبر .
ولكنها حتماً ستكون مالحة فسبحان الله
( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )
دمتم بهنــــــــاء..