عرض الإصدار الكامل : الرسول لا يتثائب
http://www.moeforum.net/vb1/uploaded/13857_1157137810gif
بعد الفطور جلست اتابع برنامج في قناة قطر
الدكتور الداعيه محمد العريفي واثناء حديثه قال ان الرسول لا يتثائب
يمكن هذي المعلومه تعرفونها بس انا أول مره اعرف فحبيت انقلها للفائده :
أن الرسول صلى الله عليه وسلم مايتثاوب أبدا لإن التثاوب من الشيطان
والرسول عليه الصلاة والسلام قالمامنكم من أحد الإ وقد وكل به قرينه من الجن
قالوا وإياك ؟ قال:وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني الإ بخير)
أخرجه مسلم وأحمد
بعد ان كتبت الموضوع حسيت انه ناقص فأحببت ان اوضح اكثر عن التثاؤب
التثاؤب : هو شهيق عميق يجري عن طريق الفم ، و ليس الفم بالطريق الطبيعي للشهيق لأنه ليس مجهزاً بجهاز لتصفية الهواء كما هو في الأنف ، فإذا بقي الفم مفتوحاً أثناء التثاؤب تسرَّب مع هواء الشهيق إلى داخل الجسم مختلف أنواع الجراثيم و الغبار و الهَبَاء و الهَوام ، لذلك جاء الهَدي النبوي الكريم برد التثاؤب على قدر الاستطاعة ، أو سد الفم براحة اليد اليمنى أو بظهر اليسرى .
والأطباء في العصر الحاضر يقولون : التثاؤب دليل على حاجة الدماغ و الجسم إلى الأوكسجين و الغذاء ، و على تقصير جهاز التنفس في تقديم ما يحتاجه الدماغ و الجسم من الأوكسجين ، و هذا ما يحدث عند النعاس و الإغماء و قبيل الوفاة
يكون التثاؤب من الشيطان لأن فيه ضرراً للجسم ، و حق على المرء أن يحمد الله سبحانه و تعالى على العُطاس ، و أن يستعيذ به من الشيطان الرجيم في حالة التثاؤب
[ الحقائق الطبية في الإسلام ، ص 155 ] .
جاء الحديث في الصحيحين وغيره
التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال : ها، ضحك الشيطان.
وجاء في الترمذي باسناد صحيح على شرط مسلم:
التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع .
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ – [وفي رواية : فِي الصَّلاةِ] فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ ) رواه مسلم ( 2995 ) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ، فإن أحدكم إذا قال : " ها " ضحك الشيطان ) رواه البخاري (3115) ومسلم ( 2994 ) .
قال النووي - رحمه الله - :
وسواء كان التثاؤب في الصلاة أو خارجها : يستحب وضع اليد على الفم , وإنما يكره للمصلي وضع يده على فمه في الصلاة إذا لم يكن حاجة كالتثاؤب وشبهه .
" الأذكار " ( ص 346 ) .
وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :
التثاؤب هو من الشيطان ، صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، وينبغي للإنسان إذا تثاءب سواء في الصلاة أم خارج الصلاة ينبغي له أن يكظم تثاؤبه ما استطاع ، فإن عجز : فليضع يده على فمه ، سواء في الصلاة أو في خارج الصلاة .
" فتاوى نور على الدرب "
almnadi
23-09-2007, 09:44 PM
تسلمي على المعلومة الجيدة
والله لايعاقبنا ياما تثاوبنا ( تثائبنا )
لكن الله غفور رحيم والله يبعد عنا وعنكم الشيطان امين
الى الامام اختي الغالية
المنادي
من جد تعرف ان الرسول ما يتثائب من قبل
هههههههههههههههه
لك كل التقدير لمرورك
almnadi
23-09-2007, 10:01 PM
لا اعلم والله لانها معلومة من عندك
وما عهدناك لا بالصدق
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الله يسعدك ويعطيك العافيه
http://www.noor22o.com/vb/uploaded/48338_1155901748.gif
الجريح الصامت
24-09-2007, 04:24 PM
رووعه ذالك الاسم اللذي يحمل عنوان قلب حامله
معلوووومه جيده وجديده بالنسبة لي
يسلمووو غاليتي
<< يتثاوب يبي ينام ولا كأنه قرأ الموضوع خخخخخخخخ
,, الجريح الصامت,,
دمتم بود
الراوي الحزين
اشكرك علي تواصلك العطر الذي انعش صفحتي بحضورك ووضع بصمتك الغاليه علي موضوعي..
ادامكِ الله لنا فخرأً...
vBulletin إصدار 3.7.2, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2009, مؤسسة Jelsoft المحدودة.