جنرال
09-10-2007, 12:17 AM
من بعض خواطرى
لا تــعــودى
تمهلى
لست ظـلـك ِ
لن أعدو ورائك ِ
مللت أن أكون الأرض التى تنتظر أنواءَك ِ
الليلة أهجر قلبك ِ
الليلة لن أنير سماءَكِ
كل أحلامنا فى الأفق ِ
تودعنا إلى الأبد ِ
كل أمانينا
تذوب فى كأس من الورد ِ
خمر ما شربناه ُ
حرام ٌ أن أمد إليه يدى
ليتنا ما ثملنا
ولا ذاق الحب مرة ً جسدى
ليتنى فى صباحك ما تفتحت ُ
و لا امتص الفراش ُ رحيق َ وردى
بايعتك ِ يوما ً كى تكونى أميرتى
و أكون بهذا القلب وحدى
و رفعتك تاجا ً فوق رؤوس الورى
و جعلتك قمرا ً فى قلب السماء يهدى
فإذا شققت ِ لقلبى على الأرض لحدا ً
فإنى لن أدفن فى اللحد ِ
... ... ...
تبايعينى إلى النهاية
و ما ظللت على العهد ِ
و بكل رقة ٍ
تعيدين السيف إلى الغمد ِ
و كأننى لست رفيق العمر ِ
و لا صاحب الود ِ
... ... ...
تولينى ظهرك و أنا مدد ٌ على الأرض ِ
و تخالين القلب الحزين
يفارقه نبضى
... ... ...
تحاكمينى كل آن لجريمة حبى
و لا تسمعين دفاعى
و لا تخافين هروبى من سجونك أو ضياعى
و الليلة أعلنها
ثورة ً على كل شىء ٍ لا تراعى
الليلة اجمعى كل ما لك
من ذكريات أو متاع ِ
لا تتركى لدى حلما ً شاردا ً
أو لحظة حب ٍ مهملة ٍ
أو خفقة قلب ٍ ملتاع ِ
أو حرفا يطرق أسماعى ِ
قلب حبيبتى مهر ٌ
تخطى أسوار وجودى
أسمعه حزينا ً
يصهل خلف حدودى
فإن أرهبته البروق و أصوات الرعود ِ
و إن ضاقت عليه الأرض
و مل من شرود ِ
و إن ارد الرجوع إلى َّ
فلا تعودى
.. فلا تعودى
لا تــعــودى
تمهلى
لست ظـلـك ِ
لن أعدو ورائك ِ
مللت أن أكون الأرض التى تنتظر أنواءَك ِ
الليلة أهجر قلبك ِ
الليلة لن أنير سماءَكِ
كل أحلامنا فى الأفق ِ
تودعنا إلى الأبد ِ
كل أمانينا
تذوب فى كأس من الورد ِ
خمر ما شربناه ُ
حرام ٌ أن أمد إليه يدى
ليتنا ما ثملنا
ولا ذاق الحب مرة ً جسدى
ليتنى فى صباحك ما تفتحت ُ
و لا امتص الفراش ُ رحيق َ وردى
بايعتك ِ يوما ً كى تكونى أميرتى
و أكون بهذا القلب وحدى
و رفعتك تاجا ً فوق رؤوس الورى
و جعلتك قمرا ً فى قلب السماء يهدى
فإذا شققت ِ لقلبى على الأرض لحدا ً
فإنى لن أدفن فى اللحد ِ
... ... ...
تبايعينى إلى النهاية
و ما ظللت على العهد ِ
و بكل رقة ٍ
تعيدين السيف إلى الغمد ِ
و كأننى لست رفيق العمر ِ
و لا صاحب الود ِ
... ... ...
تولينى ظهرك و أنا مدد ٌ على الأرض ِ
و تخالين القلب الحزين
يفارقه نبضى
... ... ...
تحاكمينى كل آن لجريمة حبى
و لا تسمعين دفاعى
و لا تخافين هروبى من سجونك أو ضياعى
و الليلة أعلنها
ثورة ً على كل شىء ٍ لا تراعى
الليلة اجمعى كل ما لك
من ذكريات أو متاع ِ
لا تتركى لدى حلما ً شاردا ً
أو لحظة حب ٍ مهملة ٍ
أو خفقة قلب ٍ ملتاع ِ
أو حرفا يطرق أسماعى ِ
قلب حبيبتى مهر ٌ
تخطى أسوار وجودى
أسمعه حزينا ً
يصهل خلف حدودى
فإن أرهبته البروق و أصوات الرعود ِ
و إن ضاقت عليه الأرض
و مل من شرود ِ
و إن ارد الرجوع إلى َّ
فلا تعودى
.. فلا تعودى